الأخفش

308

معاني القرآن

ومن سورة الانشقاق قال وأذنت لربّها وحقّت ( 2 ) [ الآية 2 ] أي : وحقّ لها . وقال واللّه أعلم بما يوعون ( 23 ) [ الآية 23 ] تقول : « أوعيت في قلبي كذا وكذا » كما تقول « أوعيت الزاد في الوعاء » وتقول « وعت أذني » وقال وتعيها اذن واعية [ الحاقة : 12 ] . وأما إذا السّماء انشقّت ( 1 ) [ الآية 1 ] فعلى معنى يأيّها الإنسن إنّك كادح إلى ربّك كدحا فملقيه ( 6 ) [ الانشقاق : الآية 6 ] إذا السّمآء انشقّت ( 1 ) [ الآية 1 ] على التقديم والتأخير . ومن سورة البروج موضع قسمها - واللّه أعلم - على قتل أصحب الأخدود ( 4 ) [ الآية 4 ] أضمر اللام كما قال والشّمس وضحها ( 1 ) [ الشّمس : الآية 1 ] قد أفلح من زّكّها ( 9 ) [ الشّمس : الآية 9 ] يريد إن شاء اللّه « لقد أفلح من زكّاها » وألقى اللام . وإن شئت على التقديم كأنه قال قتل أصحب الأخدود ( 4 ) [ الآية 4 ] والسّماء ذات البروج ( 1 ) [ الآية 1 ] وقال بعضهم إنّ بطش ربّك لشديد ( 12 ) [ الآية 12 ] . وأما قوله النّار ذات الوقود ( 5 ) [ الآية 5 ] فعلى البدل . وقال ذو العرش المجيد ( 15 ) [ الآية 15 ] ف المجيد جرّ على العرش والرفع على قوله ذو وكذلك محفوظ [ الآية 22 ] جر على « اللوح » ورفع على « القرآن » . وأما الوقود [ الآية 5 ] فالحطب و « الوقود » الفعل وهو « الاتّقاد » . ومن سورة الغاشية واحد « النمارق » : النمرقة .